Email: Country:
           Keep track of new albums, artists, concerts and... eka3!
            Join us: Join us on Facebook Join us on Twitter Join us on Vimeo Join us on MySpace Join us on Watwet Join us on Ikbis Join us on iLike Join us on Youtube Join us on ReverbNation Join us on DailyMotion Join us on LastFM Join us on SoundCloud



eka3
Khaled Sobeih speaks to Annahar
Khaled Sobeih & Nadine Hassan speak to Annahar, reviewing the launch of Rabih Beirut's debut album Laka Anta.

خالد صبيح ونادين حسن:الخروج من القديم لا الخروج عليه

يوليوس هاشم

في زحمة الأعمال الموسيقية التي تظهر يومياً في لبنان كان لا بدّ من أن يخرج البعض عن المألوف للسمو إلى مرتبة أرفع، فكانت موسيقى خالد صبيح وصوت نادين حسن الدواء الشافي لنا نحن! "لك أنت" هو عنوان الألبوم الأول لفرقة "ربيع بيروت" التي ستحيي حفلة لإطلاق الألبوم في مسرح بيروت الثامنة والنصف مساء 12 تشرين الثاني. ومن المقرر كذلك أن تتضمن الأمسية ثلاثة أعمال تراثية لكن بصيغ توزيعية وأدائية حديثة، "وعندما أقول "حديثة" لا أقصد الصورة التي باتت شائعة، ويا للأسف، وهي المزاوجة الهجينة غير المبررة بين الانماط والآلات الموسيقية، وانما أقصد شيئاً آخر أتمنى أن نحسن تقديمه في العرض، وهو حسن توظيف اي تقنية أو شكل أو آلة غير عربية بما يخدم المزاج ولا يخلّ بالروح". يتألّف الألبوم من 11 track بينها 5 مقطوعات موسيقية بحتة و6 أغان (بينها واحدة أعاد تنفيذها وأداءها تامر أبو غزالة: يا أبانا). قد يعجز المرء عن اختيار مقطوعة موسيقية معيّنة لانتخابها الأفضل، فـ"سلامات" المهداة إلى سمير قصير لا يمكن إلاّ أن تلامس القلوب، و"نسائم ربيع" (من فيلم "9 آب" لطلال خوري) لا يمكن إلاّ أن تدغدغ مسامعنا، و"إلى أين" لا بد من أن تحملنا إلى "لا نعرف أين"!

خالد صبيح، بدأ العمل في الموسيقى أواخر عام 2003 من خلال تأسيس "مجموعة صدى للأغنية التراثية" التي تعتمد أسلوب الإنشاد الجماعي (الكورال) للموشحات والأعمال التراثية، مع نادين حسن ومجموعة من الموسيقيين، قبل أن يؤسسوا عام 2005، الى جانب فرقة "صدى"، فرقة "ربيع بيروت" التي يعمل فيها على تأليف الموسيقى والأغاني التي تؤديها نادين.

خالد صبيح

* من أين أتى إسم الفرقة؟ وممن تتألّف؟

- قررنا اختيار اسم "ربيع بيروت" للفرقة اثر اغتيال سمير قصير، صاحب حلم ربيع بيروت، وتتألّف بالإضافة إلى نادين حسن من غسان سحاب ويوسف الفحل وأحمد الخطيب وبشّار فرّان وأنا.

* أنت تؤّلف موسيقى صعبة، أو لنقُل إنّها ليست مطلب الجمهور اليوم، هل تشعر بأنّك تسير عكس التيار؟

- لا أبداً، من قال إن الموسيقى "الصعبة" كما سمّيتها ليست مطلباً؟ أنا أتابع الأنشطة الثقافية والعروض الموسيقية الجديّة التي تقام في بيروت وأرى أن الإقبال عليها أكثر من ممتاز، وهذا دليل على أن الفكرة السائدة "الجمهور عايز كده" غير صحيحة على الاطلاق وان الناس تنتظر العمل الجديّ إن أثبت نفسه.

* ألا تخشى مستقبلا غامضا لهذا النوع من الموسيقى؟

- أنا لا أعتمد في تأمين عيشي على الموسيقى بل على الصحافة التي أعمل فيها، فغياب أي شكل من أشكال الدعم يجعل الموسيقيين في مهبّ الريح، وهنا لا بدّ من التنويه بشركة "ايقاع" التي تبحث في دول هذا المشرق العربي عن التجارب الجديدة التي تحتاج الى الدعم والمساندة في انطلاقاتها.

*بماذا يتميّز هذا النوع الذي تؤلّفه؟

- لا أعرف، لكن ما أريده وأتمناه أن تكون الموسيقى التي أؤلفها "موسيقى عربيّة حديثة"... فأنا لا أرى تفسيراً لقيام الموسيقيين العرب بامتهان موسيقى أجنبية، هذا يشبه برأيي أن يحاول مغنّ ألماني مثلأً خوض غمار الموشحات والقدود الحلبية! لا بد برأيي من الارتكاز على "القديم" والانطلاق منه نحو آفاق جديدة، والخروج "منه" لا الخروج "عليه"! ولا الجمود عنده كذلك.

*كم تعذّبتم لتجدوا منتجاً لأسطوانتكم؟ ألا تخافون الخسارة المالية؟

- كان من المستحيل ان ننتج اسطوانتنا بأنفسنا. نحن تعوّدنا تنظيم أمسياتنا بأنفسنا منذ عام 2005، ورغم ضعف التغطية الإعلامية بحكم موسيقى الأمر الواقع التي تحتل منابرنا الثقافية لم نواجه مشكلات مادية بتاتاً. لكن إنتاج اسطوانة هو أمر آخر! شركة "إيقاع" عرضت علينا انتاج الاسطوانة وهكذا كان، ولهم الشكر على المستوى الراقي في التعامل والتفهّم والتقدير.

* هل يمكن أن تدخل سوق العمل الحالية بصفتك ملحناً وتعطي ألحانك لفنانات اليوم وفنانيه؟ لماذا؟

- أنا اعمل حالياً مع نادين، عملنا يرقى كذلك الى مستوى الشراكة منذ بداية تعارفنا، ولا أشعر اني في حاجة موسيقية الى مغنية أخرى، فنادين تملك من القدرات الصوتية والإحساس والانفعال الشيء الكثير، كما ان الباب مفتوح على مصراعيه على تعاون وشيك مع نعيم الاسمر (فرقة "سهرتُ")، وهو كذلك يملك قدرات صوتية ممتازة، وكلاهما يتمتع بتنشئة موسيقية أصيلة جداً. لكني لا انوي دخول ما يسمّى "السوق"، وإذا كانت الطريق نحو انتاج "السوق" مفتوحة لي فأنا أكيد أني لن أسلكها، سأبقى ساعتئذ صحافياً اعتاش من الصحافة، اعمل موسيقياً مع نادين ونعيم ومن يحملون اقتناعاتهما، ولن أساوم في اقتناعاتي الموسيقية.

* هل تأمل خيراً في تغّير الوضع الفني في لبنان؟

- يصعب عليّ تخيّل نهضة موسيقية بعيداً من نهضة شاملة في الأدب والفكر والسياسة والاصلاح الديني والاجتماعي. لكن الأمل لا يزال حاضراً رغم كلّ النكسات والنكبات. أظنّ أننا بلغنا القعر في كل الميادين، ولا يمكننا الآن سوى أن نصعد، هذا الصعود يقتضي البحث عن مخارج جديدة في كلّ شيء ورفض الثنائيات المطروحة.

نادين حسن

تحمل شهادة في الحقوق وشهادة في التربية الموسيقية. بدأت تعلّم الغناء الغربي ثمّ انتقلت إلى الغناء الشرقي. عند سماع صوتها في الألبوم سيدرك كثيرون أن الغناء الشرقي ربح صوتاً مميزاً يُطرِب ويحمل الأصالة والحنان والخامة النادرة، وقد تكون أغنية "أعود إليك" كافية ليدرك المستمع معنى ما نحاول التعبير عنه.

* هل يمكن القول إنّك دخلت رسمياً عالم الغناء؟ أي عالم؟

- نعم، لقد دخلت عالم الغناء الشرقي الأصيل لكن المتجدد، فلا يمكن أن نستمر طوال حياتنا في تكرار الأغاني القديمة. الآن أشعر أكثر بأنني معنية في الغناء لأنني أتمتّع بمساحة أوسع في الغناء بعدما كنت في كورال "مجموعة صدى للأغنية التراثية".

* ربما تكون المساحة أوسع لكنّها ليست واسعة فعلياً، أليس كذلك؟

- صحيح. حين بدأنا عام 2005 انفجر الوضع في لبنان وصارت حفلاتنا تقتصر على الجامعات والنوادي في المناطق وما شابه، لكني شعرت أنّ هذا ليس ما أريده، بل أريد الإنتقال إلى أمر أكثر إحترافاً واختيار برنامج حفلتنا بأنفسنا وليس فرضه علينا من الجهة التي تدعونا.

* لماذا يصعب على فرقة مثلكم إيجاد مموّل لألبومها؟

- ببساطة لأننا نقدّم عملاً غير تجاري فيه مستوى معيّن من الكلمات والألحان والتوزيع والأداء... وهذا صعب الإنتشار بسهولة، والتجارب التي سبقتنا أثبتت هذا الأمر.

* ما دام إنتشاره صعباً لماذا تصرّون عليه؟

- أولاً انتشاره صعب لكنّه غير مستحيل، ثانياً لا بد من سلوك هذه الطريق. ما المطلوب يعني؟ أن أذهب إلى إحدى شركات الإنتاج الكبرى كي يجروا لي عمليات لأنفي وشفتيّ ووجهي والباقي؟! يقولون دائماً إن طريق الشر سهلة...

* هل تعتبرين طريق الفن هذه الأيام شرّاً؟!

- إنّها طريق "مش صحيحة"، إنّها تعتمد على الشكل لا على المضمون، والأسوأ إنّها بعيدة عن هويتنا وأصالتنا فتجد مثلاً 100 أغنية دون أن تجد فيها مقاماً عربياً واحداً!

* هل تشعرين بأنّك ستصلين يوماً إلى ما تطمحين إليه؟

- في البداية لم أكن متفائلة لأنني كنت أفكّر: إلى متى سأستمر في تقديم الحفلات؟ وماذا أفعل بعد أن يقول لي الناس إنّ صوتي جميل؟ هل نستطيع فعلاً إيصال الأغاني التي نريد تقديمها؟

* وكيف تغيّرت نظرتك ولماذا؟

- لم يتغيّر شيء معيّن دفعني إلى تبديل نظرتي، بل ببساطة قررت أنا أن أغيّرها، وفكّرت أننا إن ابتعدنا سنترك الساحة للدخلاء. اليوم أشعر باللذة عند إحياء الحفلات، وأؤكّد لك أنّ عدداً كبيراً من الناس يسمعون النوع الراقي من الأغاني، وليس دقيقاً مقولة إن الجميع يلحقون بالأغاني التجارية.

* كيف تتمنين أن تكون حفلتكم في 12 هذا الشهر؟

- أتمنى أن تكون ناجحة، وأتمنى أن أغنّي بطلاقة وأن أكون "منطربة" على المسرح، كما أريد أن تصل الأغاني التي تعبنا جداً عليها خلال سنة كاملة إلى قلوب كل المستمعين.

* ماذا تتمنين اليوم؟

- أريد أن أطلق أمنيتين، واحدة عامة وأخرى خاصّة. العامّة هي أن تأخذ الأغنية العربية الشرقية المساحة التي تستحقها، والخاصة هي أن يشعر من سيحضر حفلتنا أو يشتري ألبومنا بأنّه أحسن الإختيار فيدرك حقيقة ما تعبنا لتقديمه.

Related Links

Laka Anta - Listen to album samples
Rabih Beirut - Learn more about the group
Comments
Add New Search
Write comment
Name:
Email:
 
Title:
 
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

Subscribe to our mailing list to learn the latest news, releases, events, and more, in a specific country of your choice

Email:
           Keep track of new albums, artists, concerts and... eka3!
 

Recommendations

Bottom of Page Pick

Khat Thaleth Khat Thaleth
Khat Thaleth


Khat Thaleth, Third Line:
Initiative for the Elevation of Public Awareness, is a comprehen...
eka3 - All Rights Reserved © 2008-2009