Email: Country:
           Keep track of new albums, artists, concerts and... eka3!
            Join us: Join us on Facebook Join us on Twitter Join us on Vimeo Join us on MySpace Join us on Watwet Join us on Ikbis Join us on iLike Join us on Youtube Join us on ReverbNation Join us on DailyMotion Join us on LastFM Join us on SoundCloud



What they're saying

Mashrou3 Leila in Amman

Aramram presents Mashrou3 Leila during their premier performance in Amman


More Articles
eka3 arrow eka3 arrow What they're saying arrow Lebanese Film Festival 2010
Lebanese Film Festival 2010

العروض مستمرة في «مهرجان الفيلم اللبناني»

سخرية مرّة ودماء وحفريات الذاكرة الفردية
نديم جرجورة

بدأت الدورة التاسعة لـ«مهرجان الفيلم اللبناني» مساء أمس الأول الخميس، في إحدى صالتي سينما «متروبوليس/ أمبير صوفيل». التقديم، الذي قاله مدير المهرجان بيار صرّاف، مختصرٌ ومفيد. إنه صورة عامّة عن أبرز العناوين. الافتتاح بسيطٌ ومتواضع. احتشد جمهور كبير في الصالة الأولى، لمشاهدة أربعة أفلام: شريطا «فيديو كليب» أُنجزا بطريقة مغايرة، قليلاً، عن المعتاد؛ وفيلمان قصيران. الملاحظة الأولى كامنةٌ في أن اختبار العمل البصري في مجال الـ«فيديو كليب»، في فيلمي «تخبّط» لغسان حلواني وتامر أبو غزالة و«مسموح لصق الإعلانات» لطارق شمالي، أفضى إلى مزيج السخرية والإبداع. النكتة المبطّنة حاضرة. السخرية المريرة. الأغنية التي ألّفها أبو غزالة تحوّلت إلى مشهد بصري مشغول بتقنية التحريك. براعة حلواني في هذا المجال باتت واضحة. مسألة الإعلانات مختلفة. اختار شمالي عدداً لا بأس به من الإعلانات التلفزيونية القديمة، وولّفها في سياق جميل وساخر. ولّف أيضاً لقطات من زمن مضى. جعل التوليف (فيّاض صعب) طريقاً إلى استعادة بعض الذاكرة، وشيئاً من الذكريات.

اختلاف الفيلمان القصيران «العمود الخامس» (أو «هنكيرورت زوراسوني») للأرمني فاتشي بولغورجيان و«زمن الرصاصة» لـ«المواطن العالمي» إيرفي جاكوبوفيكس، مختلفان. حفر الأول في الراهن. صنع الثاني خطاباً ملتبساً ومفكّكاً (على المستوى الدرامي والجمالي) ضد صدام حسين في لحظة متأخّرة. الاشتغال السينمائي واضحٌ في الفيلم الأول. بهتان الصورة والمعنى والتفاصيل والسرد والخطابية طاغٍ في الفيلم الثاني. الأرمني بولغورجيان عاين لحظات بؤس عاشها الصبي هراغ في نزاعه مع نفسه وأبيه ووالدته المتوفاة والناس المقيم بينهم ومعهم. لم يُسرف في البكائيات. حافظ على قسوة اللحظة، من دون بلوغ مرحلة جلد الذات. استلّ حبكته من واقع العيش اليومي، من دون تصنّع أو ادّعاء. اشتغاله السينمائي بسيط ومتواضع. لاحقت الكاميرا التفاصيل. نقلت مشاعر وآلام وخبريات. المخرج العالمي جاكوبوفيكس (جاء في سيرته أنه «كان، لمدّة طويلة، مدير اختيار الممثلين لأكبر صانعي الأفلام مثل رادو فيهاليانو وأليخاندرو إيناريتو وريدلي سكوت وماثيو كاسوفيتز») غاص في تعقيدات الصراع الدموي الآني في العراق، بين احتلال أميركي وذكريات صدّامية مأسوية وقسوة الحياة اليومية للأكراد. الترجمة الموضوعة في الكرّاس الخاصّ بالمهرجان لعنوان الفيلم هي «موعد الحفلة الراقصة». الترجمة العربية للعنوان الفرنسي: «زمن الرصاصة». لا تكمن المسألة في العنوان، أو ترجمته. المشكلة مختلفة: خلل السيناريو والتمثيل أفضى إلى سرد مملّ لحكاية معروفة. الخبث السياسي المبطّن مدعاة سخرية. العلاقات القائمة بين الشخصيات مرتبكة، ارتباك آلية تحديد الشخصيات وكيفية رسمها. في المقابل، هناك فيلمان وثائقيان لبنانيان يُعرضان غداً الأحد في الصالة الثانية: «شو صار؟» (2009، 75 دقيقة) لديغول عيد (الثامنة مساء) و«أمي، لبنان وأنا» (2009، 72 دقيقة) لأولغا نقّاش (العاشرة إلاّ ربعاً ليلاً). الرابط بينهما: استعادة ذاكرة فردية، مرتبطة بالجماعة. الحفر في جذور الجماعة، انطلاقاً من الحالة الذاتية. العائلة محور أساسي في الفيلمين. التاريخ الشخصي أيضاً. الماضي الأليم والمسارات الناتجة منه. هذه كلّها باتت، في الأعوام القليلة الفائتة، أموراً أساسية في الاشتغال الوثائقي اللبناني. نبش الماضي الفردي، للإطلالة على تفاصيل مفتوحة على بيئات وحكايات عامّة. الخطوة مهمّة. الحالة اللبنانية محتاجة إلى مزيد من الحفر في الذاكرة والتاريخ. سواء كان التاريخ فردياً أم جماعياً. لا تزال أسئلة الحرب، وما قبلها وما بعدها، معلّقة. كثيرون ينفضّون عنها، بحجّة عدم الرغبة في استعادة ما انتهى. أو ما يظنّون أنه انتهى. يقولون إن الحرب انتهت. إن صفحتها المريرة طُويت. ينسون، أو يتناسون أن الحرب الأهلية اللبنانية لم تبدأ في الثالث عشر من نيسان 1975 أصلاً، بل قبل أعوام عديدة على الموعد الرسمي لاندلاعها، وأن الحرب نفسها لم تنته في الثالث عشر من تشرين الأول 1990، لأنها مستمرّة في جعل الحياة اليومية لمئات آلاف اللبنانيين، المقيمين في بلد يظنّون أنه بلدهم، جحيماً لا يُطاق، بسبب نزاعات الطوائف وقادتها. حفر الحفر في الذاكرة الفردية مهمّ للغاية. نبش الماضي غير المدفون أصلاً. أما الذين دفنوه، فيتوهّمون أنهم خرجوا من أتون الخراب العظيم المقيمين فيه من دون أن يدروا. فيلما ديغول عيد وأولغا نقّاش منتميان بشدّة إلى مجموعة أفلام لبنانية أرادت العودة إلى الماضي لفهم، أو لمحاولة فهم ما جرى ويجري. المضمون أهمّ وأقوى. الأسئلة المطروحة متصلة بالآنيّ، اتصالها بالأمس والغد معاً أيضاً. عيد، المهاجر إلى فرنسا منذ سنين طويلة، أراد أن يعرف من قتل أفراداً عديدين من عائلته، في إحدى المراحل البشعة للحرب الأهلية اللبنانية، ولماذا. في التاسع من كانون الأول 1980، ارتكب مسلّحون لبنانيون جريمة بشعة في القرية الشمالية اللبنانية إدبل (قرية المخرج نفسه)، ذهب ضحيتها رجال ونساء أبرياء، من بينهم والدا المخرج وشقيقته. نقّاش رأت، في معاينة الماضي من خلال عيون أم وخالة وأقارب، محاولة جادّة لفهم مسارات بلد ومجتمع وأناس، ولإدراك مغزى التحوّلات الحاصلة. إزاء هذا كلّه، لم يعد الشكل البصري مهمّاً. لا ألغي أولوية السينما، أو المعالجة الفنية البصرية. «1958» لغسان سلهب مثلاً وازن بين شكل سرديّ متمكّن من لغته السينمائية، ومضمون مزج التجربة الفردية من خلال الأم بالتاريخ الشفهي لبلد ومجتمع وأناس. آخرون اختبروا هذا، وإن لم تبلغ أفلامهم مرتبة رفيعة المستوى سينمائياً. أقول إن هذا ليس مهمّاً. أو يُمكن التغاضي عنه قليلاً، مع التشديد على إمكانية جعل اللغة السينمائية أساس البناء البصري. فإزاء البحث في الذاكرة الفردية وأرشفتها بصرياً لحماية الاختبارات الإنسانية، ببشاعتها وآلامها وقسوتها وحلاوتها أيضاً، من الاندثار، أشعر بأن المثابرة في هذا الاتجاه تأكيد على المعنى الإنساني الأسمى للعلاقة بين المرء وذاكرته. تأكيد على وجود ارتباط إنساني شفّاف أيضاً بين السينمائيين وحكايات الأهل والأجداد والأقارب والمعارف، وهي حكايات مفتوحة على العام أيضاً. هذا ما فعله ديغول عيد وأولغا نقّاش. هذا ما يُفترض به أن يؤدّي إلى جعل السينما مرآة لإبداع مرتكز على الحكاية الفردية، أو على مسعى فني وثقافي وإنساني وأخلاقي إلى تحصين هذه الذاكرة من الموت.

نديم جرجوره

Related Links
View Takhabot and more eka3 videos

Comments
Add New Search
Write comment
Name:
Email:
 
Title:
 
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

Subscribe to our mailing list to learn the latest news, releases, events, and more, in a specific country of your choice

Email:
           Keep track of new albums, artists, concerts and... eka3!
 

Recommendations

Bottom of Page Pick

Thawret 'Ala' Thawret 'Ala'
AlTamye Theatre Group

Tamer Abu Ghazaleh

eka3 - All Rights Reserved © 2008-2009